جامع الضدين
قلب العقيق و الزبرجد
أيـن الكلمـات تتـولـد
و الحـروف تتعـدد
والمعنـى يتـوحـد
.....
النــابغـة الرضـوي
......

الجمعة، 1 مارس 2013

ســـيدة النـســاء




سيدة النساء
يا عشق البقاء
سيدة النساء
يا فاطمة الزهراء
سيدة النساء
يا أم الأتقياء
سيدة النساء
يا رضى السماء
سيدة النساء
لو افصحت للقضو علي بالفناء
سيدة النساء
لو بحت لأباحوا دمي في الأرجاء
سيدة النساء
أناس ظلموا فأكثروا الغوغاء
سيدة النساء
ما لهم ألم ينذروا بالشقاء
سيدة النساء
تبا لهم إذ اسبدلوا المودة بالعداء
سيدة النساء
تبا لهم إذ قابلوك بالجفاء
سيدة النساء
قمر صلى في السماء
سيدة النساء
يا سيدة الكساء
سيدة النساء
يا أم الأصفياء
سيدة النساء
يا أم سيد الأنبياء
سيدة النساء
كيف طاوعتهم أنفسهم
سيدة النساء
أولئك الأشقياء
سيدة النساء
فأحرقوا الدار دار الأوصياء
سيدة النساء
لا تحزني بنت الإباء
سيدة النساء
جبريل واساك ورب السماء
سيدة النساء
الويل لهم والدين منهم براء
سيدة النساء
وحق الضلع ورب الآلاء
سيدة النساء
خبريني لما كان قدر مرقدك الخفاء
أي ربي كيف تعصى
وأنت جل ثناؤك العاصم
أي سيداه أين ينفذون
وسلطانك تربع العالمين وملكك الدائم
أي مولاه ما أحر نارك
تصلي بها كل جبار ظالم
أي معبودي كيف هم
إذا وقفوا أمامك ومليت ذنوبهم قوائم
أي منتقمي اين هم
إذ الحكم يومئذ غير جائر

إليكما ....




إلى من كان دعاؤها نبراس طريقي , إلى من لاتفارقني بقلبها فقاسمتني هموم دراستي بأتعابها وأشواك طريقها , إلى من تحثني على العلم و هي ليست متعلمة .... أمـــي الغالية


إلى من لقنني الفضائل إلى الساعد الذي كد ليوفر لي سبيل العلم إلى من ذاق مرارة العيش لأنعم بحلاوتها إلى الذي علمني أن حياة الإنسان لا وجود لها إلا بالعلم .... أبي العزيز

صاحبة السر




كل عاشق له ليلى
و ليلتي بالزهراء اتسمت

لكِ نفسي وفداكِ روحي

فبكِ ظلمتي انجلت

فَاطِمَةُ الطُهرِ ما أعظمك

لكِ الخلائق يوم المحشر طأطأت

مستودع السر انت ما أروعك

فيكِ الآيات نزلت وبجلت

لي معكِ قصة حب و عشق

يا أماه استحييتُ ففيكِ افكاري تاهت
بين ربط الأفكار و الكلمات
و المشاعر التي في بحر عشقك فيَ سبَحت
تالله ما عدت أدري إنس او ملاك
ففي سيرتك و خَلقك الإنس و الجن تعلقت

فأنت النور يا نور الله

الذي بك الأكوان تنورت

يا من هزت كياني

بالظلع المكسور نفسي منه انقهرت


كانت

ليت شعري وهل طلبت منها تغيير القدر 
طَلبَت فلبيت وهل كان منها غير الغدر
أرادت فأجبت فأحببتها دون النظر
لا لوم علي إن أحببت أن أعرف شكل 
القمر
حـين نـفهم يـبدأ الـنـقاش 

تــلك المــرأة ؟؟؟


ما هي إلا حجة من حججها
   تلك المرأة ...
لم تراعي احساسي المعذبا
تقول لا تكلمني كأنما 
صوم الكلام ينْسِني أو يُنسِها
لستُ أهجوها وإنما 
تركَت فؤاديَ المحطما
لست ألومها عندما 
تؤلمني بمخالبها إيلاما
تجرحني تقتلني بينما
أكتب عنها إلهاما
أكتب عنها حينما
بالليل إذ افترش الترابا
أقسمت أنالها او أموت غريبا
لأنني ارى انسحابي إنهزاما

سكـــــــــــون الليـــــــــــل



تاهت فيك كلماتي 
أأجرؤ و أعبر 
أم ألزم الصمت و أقبر
سلمت أمري سأسهر
حتى فجر ليلتي يتفجر
أتخيل اللون الأخضر 
عله يخبرني 
ماذا يفعل النصف الآخر
متمدد و أتذكر
تلك الكلمات و العبر 
تلك الهاهات و السهر 
تلك الأمسيات على سطح القمر 
شايها المر
بكلماتها تغنيك عن السكر
تحذرك ولد إياك تسكر
معي لا تغتر
أتقلب و أتفكر
هل يومها مثلي هو الأعسر
أم نقلت إلى الذكريات الأخر
لااااااا سأزأر 
أنا شبلها المظفر
لن تتركني و ستظهر
غصني لا تَكسِر
هي الحنان و العواطف فيها تتجمهر
أنا صغيرها الأصغر
لأجلها أتحمل لن أقهر
الآن تقرأ و تتحسر 
للأسف لسنا نحن من قدر 

جــــــــواب مـــــــد البحــر



أفبحداثتي عاقبتني
أم لجنوني تركتني
أم للزمان و الغدر أوكلتني
أم في سبيلي خليتني
أم ببعدي كافيتني 
فأم و أم و أم 
فتيقني لن و لم أسأم
أنا المجنون أعلم 
أنا صغيرك بعد لم يفطم
أنا المشاكس لا أهتم
أنا العنيد لا أكتم
لن أهزم وكذا الروح لا تهرم
لكن ...ليتها توقن و تفهم
تالله لو شئت لم أختم 
إلى الأبد أكتب أنظم 
فما كتمت أعظم و أعظم 
ختاما تنفس هنا و سلم ...
...(مـــــــــــــــ الى ـــــــــــــــد) مد البحر

مـــــــــــــد البحــــــــــــر



ليتني أهرب معك 
الى جزيرة الا انا و انت 
فأبايعك أميرتي 
فتكونين خارطتي
قلبك مساحتي 
كلماتك هدوئي 
دموعك عاصفتي
كوني معي سيدتي
زورق نجاتي
فأكتب مذكرتي
وأسرد تاريخي 
على ضفاف شطك
قرصان ابحر فملكته
فتنادي ...ويلك لا تحبني 
أنا البحر أتعب من يركبني 
فأنادي ...لست أنا ملكتي
ويلك سبقتني
بتيار كلماتك جذبتني
ببريق لؤلؤ عينيك ملكتني
بصفاء روحك لونتني 
بملوحة دمعاتك اعطشتني
برقتك داويتني
بأعماقك اسكنتني
بسحر جمالك طلسمتني

عشـــــــــــــق البقــــــــــــــــــاء سيدة النساء



تاهت فيك كلماتي
أنا عبدك فاطمتي
أنا مملوكك يا سيدتي
مقر بالتقصير فيك ابن بنيك
ويح نفسي و ويح قلمي
أبى أن يكتب في بنت المصطفى مدحا
تالله ما أخفي دموعي
لأجلك عسى أن تكفر ذنوبي
بذكرك تطيب روحي
فلك حبي و عشقي ولقياك أمنيتي
فأكرم بنفسي الراحلة
إلى الزهراء البتول الطاهرة
إذا وقفت بها و القلوب واجله
أنى يعرف القبر و العصبة ظالمة
أسرار كانت نفسي بها جاهلة
تبا لنفسي وللظروف القاهرة
سيدتي كيف لي إخفاء الأسى و الأحزان بادية
كيف لي السعادة و أنت باكية
فدتك روحي دموعك غالية
بعدا لعصبة كانت عليك جائرة
أي عزة لي و السياط عليك نازلة
فبشرهم بسخط و غضب في الدنيا و الآخرة
* تبكيك عيني لا لأجل مثوبة
لكن عيني لأجلك باكية *
ألا لعنة الله على من أغضبك
ألا لعنة المختار على من ظلمك
كنت سرا فأصبحت لي لغزا
فدتك روحي فأي معادلة تساويك
أنت النور الذي
تشرف النور بك
أنت البتول التي
ختمت الإمامة في صلبك
بل أنت الجنة و القصور التي
طلبها مواليك فتوجه بك
إلى رب العزة الذي
جعل رضاه في رضاك
فسبحان الخالق الذي
فطم الخلق عن معرفتك
فهبني كتبت شعري
فليت شعري أي نظم يحويك
وإن أجريت قلمي
فأي بحر  مداد يكفيك
سيدتي شفاعتك أرتجي
و في الفردوس و أبيك وبعلك وبنيك منيتي

                                                         فصلــوات ربـــــــــــــــي وسلامـــــــــــــــــــه عـليـــــــــــك

                                                                                    عبد مولاته    النــــــــــــــــــــــــابغة الرضــــــــــــــــــــــوي

آمـــــــــــال الفتـــى



آمال هذا الفتى
اسمه يخرج من شفتيك 
منى هذا الفتى
أن يكون بين يديك 
عقل هذا الفتى
كله راح يفكر في عينيك
جرى قلمي بالأشعار
ولم أدري يوما أنك ملهمتي
كتبت عنك بالأسحار
ولم أدري يوما أنك معلمتي
لم أحس بالغربة معك
ولا حتى في نبرات صوتك
أرى نفسي الدفينة فيك
ممددة على حاجبيك 
نائمة هادئة منشدة إليك 
أداعبك في كتاباتي
فإن قلت عينيك غمزتني 
و إن ذكرت أناملك لمستني
و إن كتبت شفتيك قبلتني
ترى ما حل بي
وأي شيء حرم نومتي
فلا تلوميني و تتعجبي
فالهوى و الوله طبيعتي
أقطع نومي و ليلي
فلا يواسيني الا قلمي
فلا أهدأ حتى أخرِجَ 
ما جاش بصدري
ولا يهنأ لي بال حتى يطلع فجري
وبذلك أكتب عنك فأرسمك
أسكنك دفاتر أشعاري 
فتقر عيني و أطفيء نيراني
فلا تقسي علي و اعذريني 
إن أنا أخطأت في حقك
فأنت أنت و لقاؤك أمنيتي



عيــــن قلبــــــــــي



آمال بها نفسي تعلقت
خَيرة ناكرة الجميل كاذبة خائنة اتسمت 
كأنها ليست لي حقا
فتراني أجذبها كلما ابتعدت
قلبها يخاطبني كــــــــــــــل
مرة ببسمتها لي ألهمت
كان قلمي قد جف
فجاءتني بالأشعار و كتبت 
أنا ملاكك التي عنها كتبت
أنا التي طرقت بابها ففتحت
إن كانت روحك قد نسيت
لأنبهك بمشاعري الفتية لما كبرت 
لا أعلم عمق قولك حتى الأرض الساعة زلزلت
هي الأيام عزيزتي و الغفلة عمت 
ما أدري ما دهاني قد أحييت قلبي
خليلتي و مشاعري بك أبصرت
سأقبلك كل حين
حتى و إن شفتاي ذبلت 
سأنظر وجهك كل طرفة عين
حتى و إن عيناي عميت 
لن أتحسر و لن أسأم
سأضل أراكي بعين قلبي التي لك غمزت
سأكبر معك ما حييت
حتى يأكل الشيب مني ما بقيت
هي كلمات قلتهن
إيـــــــــــــه لو تعلمين كيف في أثرت
هي همسات زفرتهن
إيــــــــــــه لو تعرفين ما في أشعلت 
أنت شـعطـوطـة بشـعـرك 
حتى لو المستعارِ وضعت
آه ...ها هي الآن أجابت و ابتسمت
قصيدة كانت لك تمت
وقصتي معك قد ابتدأت




حـــــــــين نـفــهم ...يبدأ نقاش


لا تسألني عن تبدل أحوالي
فقد تفوهت بما لم يخطر على بالي
وليتها جمعت أشلائي
بعد تقطيعها و عصرها فؤادي
تلمني وكأنها لا تسمع ندائي
لها بالصبر فصبرها 
علي يداوي جراحي
سئمت السباحة في بحر أشعاري
بعد طول أمد لانعدام القوافي
فتدبر و افهم من هي القوافي
فقد كانت القوافي و ما تدري
بين سطوري تفهم المعاني
فلا الكلمات تعبر و لا الصفر يعني
عاشق للغموض كأنما
كان في غموضي زبد كلامي
إذا اختلفت المعاني في نفسي
كلامها وصمتي يثلج صدري
سطور هي لأيامي الخوالي
بينما معانيها كامنة بقلبي
ها قد أفصحت عن بعض غموضي
فهل أفهمت من جرت دموعها بعيني
فلا تبكي إذا ما بكيت فليست
عينك التي تبكي لكنها عيني تبكيك
و لا ألوم من كان أمله بالماضي
فلا حكم على الصبي ولا ذنب للقاضي
لست ها هنا أهجو إنما
أحاسيس لي تبدوا فألملم بها شتاتي



نبضات المشاعر



عرفت نفسي حنينها مذ عرفت حنين
هيهات وقلبي لا يعرف غير الأنين
كان ذا يوم عودت فيه نفسي
وها هي السنين أسأل و أخمن أين تكونين
وفي أي سماء عالم تسبحين
ليت شعري حتى و إن أبصرتك فكيف تعرفين
و أنت إلى قلبي من أنت 
ومن تكونين
ولك لا لغيرك تركن نفسي 
وفيك سري الدفين
قصة بعد أخرى 
و حرب لم تخل من أسرى
بل أنا الليل و النهار كنت فيهما أتمنى
يا نفسي قري فمازال مشوارك طويل
وقت كان قلبي في حنين إلى حنين
إذ قلت ما العمل و قلبي أبدا لم يمل
وقدري يسوفني بين الحين و الحين
أيا هذا لك يوم فانتظر
وها هو ليلي و الفجر قد تفجر
ونفسي لا تقر 
بين الشاردة و الوارد لا مقر
كلا و أنا للمستأنس أن يفر
بين ذا و ذا كنت أفكر
بين وصال و فراق كانت عليه تصر
خوفها مني و خوفي عليها
فيا ليت من كان منا المقتدر

إيهٍ تلك مشاعر لم تكل                   في قلب ينبض سراً لم تزل
تلك مشاعر أيام لم تزل                 تنبض سرا في قلب لم يكل
تلك نبضات المشاعر لم تكل          أسرار في أيام القلب لم تزل
تلك الأيام نبضات لم تزل في         قلب ومشاعري أسرار لم تكل
فتلك و تلك و تلك فاطمئني            لن أشل و لو شئت لأكملت
 فأناملي لا تمل و لسان شعري      فيك لا يعل فلن أجد لك البدل
فكل بيت بأسراره لا يدل            إذ أن قلبي قد حمل معاني أجل