آمال هذا الفتى
اسمه يخرج من شفتيك
منى هذا الفتى
أن يكون بين يديك
عقل هذا الفتى
كله راح يفكر في عينيك
جرى قلمي بالأشعار
ولم أدري يوما أنك ملهمتي
كتبت عنك بالأسحار
ولم أدري يوما أنك معلمتي
لم أحس بالغربة معك
ولا حتى في نبرات صوتك
أرى نفسي الدفينة فيك
ممددة على حاجبيك
نائمة هادئة منشدة إليك
أداعبك في كتاباتي
فإن قلت عينيك غمزتني
و إن ذكرت أناملك لمستني
و إن كتبت شفتيك قبلتني
ترى ما حل بي
وأي شيء حرم نومتي
فلا تلوميني و تتعجبي
فالهوى و الوله طبيعتي
أقطع نومي و ليلي
فلا يواسيني الا قلمي
فلا أهدأ حتى أخرِجَ
ما جاش بصدري
ولا يهنأ لي بال حتى يطلع فجري
وبذلك أكتب عنك فأرسمك
أسكنك دفاتر أشعاري
فتقر عيني و أطفيء نيراني
فلا تقسي علي و اعذريني
إن أنا أخطأت في حقك
فأنت أنت و لقاؤك أمنيتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق