عرفت نفسي حنينها مذ عرفت حنين
هيهات وقلبي لا يعرف غير الأنين
كان ذا يوم عودت فيه نفسي
وها هي السنين أسأل و أخمن أين تكونين
وفي أي سماء عالم تسبحين
ليت شعري حتى و إن أبصرتك فكيف تعرفين
و أنت إلى قلبي من أنت
ومن تكونين
ولك لا لغيرك تركن نفسي
وفيك سري الدفين
قصة بعد أخرى
و حرب لم تخل من أسرى
بل أنا الليل و النهار كنت فيهما أتمنى
يا نفسي قري فمازال مشوارك طويل
وقت كان قلبي في حنين إلى حنين
إذ قلت ما العمل و قلبي أبدا لم يمل
وقدري يسوفني بين الحين و الحين
أيا هذا لك يوم فانتظر
وها هو ليلي و الفجر قد تفجر
ونفسي لا تقر
بين الشاردة و الوارد لا مقر
كلا و أنا للمستأنس أن يفر
بين ذا و ذا كنت أفكر
بين وصال و فراق كانت عليه تصر
خوفها مني و خوفي عليها
فيا ليت من كان منا المقتدر
إيهٍ تلك مشاعر لم تكل في قلب ينبض سراً لم تزل
تلك مشاعر أيام لم تزل تنبض سرا في قلب لم يكل
تلك نبضات المشاعر لم تكل أسرار في أيام القلب لم تزل
تلك الأيام نبضات لم تزل في قلب ومشاعري أسرار لم تكل
فتلك و تلك و تلك فاطمئني لن أشل و لو شئت لأكملت
فأناملي لا تمل و لسان شعري فيك لا يعل فلن أجد لك البدل
فكل بيت بأسراره لا يدل إذ أن قلبي قد حمل معاني أجل